المنصة بوست : الأديب سيد خليل زيدان - مصر
كَان لِينَا مِن الطِّين دَار
عِشنَا فِيها لَمَّا كُنَّا صْغَار
لِحَد مَا كْبِرْنَا والزَّمَن دَار
وفْ حُضْنَها كَان لِينَا أسْرَار
مَعَ الحَبَايِب و الزُّوَّار
سِمِعْنا مِنْهُم يَعْنِي إيه جَنَّه وإيه نَار
كَانُوا بِيِحْكُوهَا فْ كِلْمَه وْقَصْقُوصَه
كَإنَّها قَنَادِيل فِ الطَّرِيق مَرْصُوصَه
تِنَوَّر قُلُوبْنا تِلْمِس نُفُوسْنا
وِتِقْوَى فِ الإِيدِين فُوسْنَا
تِشُق لِلخِير أرْض
وتْحَافِظ عَلَى العَرْض
لَجْلِ نُحْصُدِ المَحَبَّه ونْقِيمِ الفَرْض
هِيَّ كِدَه كَانِتِ الحَيَاة مَدْرَسَة
مِن غِير طَبَاشِيرَه ولَا مُدَرِّسَة
أصْلِنا مِن طِين
ولَمَّا نْعِيش فِيه ونْعِيشُه
بِالحُب مِن غِير دَرَاوِيشُه
مِش هَتْلَاقِي وَجَع فِ القَلْب
وتِرْتَاح مِن شَقَاوِة العَقلِ وْطِيشُه
لَجْلِ مَا تِرْجَع تَانِي للطِّين
اللِّي مِش هَيْكُون عَلِيك غَرِيب
هَيَخْدَك فِ حُضْنُه
مَا إنْتَ مِنُّه حَبِيب
أصْلِ عَمَلَك الطَّيِّب بِيِحْمِيك
و مِ الذَّنْب هَيْكُونْلَك طَبِيب
هِيَّ الدُّنْيا كِدَه
مِش مِحْتَاجَه لِدَا و دَا
إفْهَمْهَا بِسُرْعَه
دَا العُمْر بْيِنْقَص مِن يُوم مَا إبْتَدَا
سيد خليل زيدان
دى قصيدة من ديوانى الجديد / كان لينا دار
إضافة تعليق جديد