الصراع الدامي قديما وحديثا

مقالات عامة
الكاتب: 

حسين السمنودي

كاتب حر - مصر
الخميس, نوفمبر 19, 2020 - 17

منذ فجر التاريخ.ومع بدء الخليقة.والصراع بين الحق والباطل مستمر .وحتي تلك اللحظة.ومنذ أن قتل أبن آدم أخاه.والدماء مازالت تسيل علي تراب الأرض. لترسم علامة من علامات الحزن والألم والجراح والموت الذي لا ولم ينتهي ومع استمرار الزمان وتغير المكان.طلت علينا جرائم الصهيونية العالمية .لتشيع في العالم الخوف من المجهول.الخوف بكل معانيه الدامية.بكل أدواته الفانيه.بكل من يقود تلك العمليات الغاشمة ضد أناس مازال السلام يسيطر علي كل كيانهم .يخططون فقط لدمار الأمة والعالم أجمع.ولايريدون الحياة إلا لهم وهم كما يعتقدون ويؤمنون شعب الله المختار الذي لا يحيا علي الأرض كيان إلا كيانهم فقط.. .هؤلاء الفئة الباغية التي تسيطر علي مجريات الأمور في العالم أجمع.مازالت جرائمهم تفوح من كل أرجاء الأرض.ومازالوا يلوحون بالدمار لكل من يعارضهم فيما يريدونه ويخططون له.ومازلنا ننظر إلي السلام الذي ربما يأتي من ورائهم.ولكن لن يأتي أبدا .بل تأتي الرياح تفوح منها رائحتهم المعبأة بكل ما تحتويه الكلمة من معاني مليئة بالموت والدمار الدامي لكل شيء حتي الحجر والشجر والبشر.وفي النهايةأنصاع أغلبية عظمي من دول العرب إليهم. بين خائف علي مملكته أوسلطانه أوماله.وكان الضغط عليهم من كل حدب وصوب .بعدما ادخلوهم في صراعات داخلية وخارجية.ومشاكل اقتصادية لا حصر لها لا يخرجون منها أبدا.أما أن تستسلم وتسلم بما نريد .وأما أن ندمر لك ماتخاف عليه بأيدينا وأيدي من تحكمهم.الآن دولا كبري تطبع مع الكيان الصهيوني .وترفع أعلام عدونا الأول بلا منازع علي أبراجها الشاهقة.وأصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم.وسوف يتغلل العدو في كل أركان الدول التي دخلها بالتطبيع وسيسيطر علي مؤسسات تلك الكيانات العربية وسنشهد تحولا في كل شيء .حتي الأخلاقيات ستتحول إلي مايريده الكيان الغاصب لأبناء تلك الدول العربية.إن لم تفعل مانريد فانتظر منا المزيد.والمزيد عندهم دمار وتقليب نظام وحرق وتشويه  وجروح ودماء وقتل بلا نهاية.وإن وافقت علي ما نريد فدعنا نفعل ماتريد ولن يكون لديكم وقت حتي لتقديم أعتراضكم.هكذا يفعل أبناء الصهيونية العالمية في الدول العربية بل والعالم أجمع

مامن مصيبة أيا كانت تلك المصيبة إلا وتجد أن من يقف ورائها تلك العصابة المجرمة من بني صهيون.مامن حرب علي وجه الأرض إلا وتجد أصابعهم المشبوهة هي التي تحرك كل شيء.مامن دولة تغوص في الفقر والمجاعة والمرض إلا وتجدهم هم من وراء ذلك.مامن فتن نائمة إلا وتظهر علي أرض الواقع لتخلف آلاف من القتلي والجرحي في تلك البلاد.دائما وأبدا يسعون لقلقلة النزاعات وتقليب الشعوب. كل ذلك بمساعدة الأم الكبري والبوليس الدولي الذي يسيطر علي نظام العالم أجمع.وياليت العرب يفيقون من غيبوبتهم التي لم يفيقوا منها منذ زمن بعيد.ولو أنهم سخروا ملياراتهم لتقوية جيوشهم وبلادهم ما استطاعت أي قوة معتدية أن تفكر في ضربهم وأحتلال أرضهم وانتهاك أعراضهم وثرواتهم.ولكنهم للأسف الشديد في نوم عميق