الصراع الدامي قديما وحديثا (2)

مقالات عامة
الكاتب: 

حسين السمنودي

كاتب حر - مصر
الأحد, نوفمبر 22, 2020 - 07

ديما لم يكن لليهود مكانا في قلوب الأمم.
بل بغض وكراهية واشمئزاز. لمجرد معرفة هويتهم.كانوا شعب كثير الفتن والمؤامرات وأساتذة في فن إشعال الحروب بين الجميع. وأمدادهم بالسلاح والعتاد حتي لا تنطفيء جزوة الحروب.طردوا من أقطار الأرض جميعا .ولم يعد أحد يطيقهم.وفي الوقت نفسه.فتحت البلاد العربية والأسلامية أبوابها لهم . لاستقبالهم بكل سلام ومحبة.وعاشوا بين أفراد الأمم التي استقبلتهم   يشترون ويتاجرون  ويصنعون قانونهم في البيع والشراء. القانون القديم الحديث. الذي يقوم علي مبدأ الربا.وأصبحوا بعد ذلك يسيطرون علي مقاليد الأمور في التجارة. وبات لهم كلمة وصوت مسموع بين الجميع.وللأسف الشديد لم يحترموا من آواهم علي أرضهم وأشركهم ديارهم وأعمالهم وتجارتهم.فصبوا غضبهم علي الأمة العربية والأسلامية.ولم يحترموا قوانين تلك البلاد. ووضعوا خططا محكمة تنفذ علي المدي البعيد لا يستطيع أيا منهم أن يغير شيئا منها منفردا أو يكون له رأي أو حتي كلمة تكون غير الذي خططوا له مسبقا.وجاءت النكبة الدامية في أعطاء أرضا لهم ليست أرضهم.وحق ليس من حقهم وسمح لهم باقتطاع تلك الرقعة لليهود.سمي بوعد بلفور.الوعد الذي دمر الحقوق العربية لشعب فلسطين العربي الأبي.طمسوا هويته العربية.بدلوا شوارعه وأسمائه العربية بالعبرية.وبدأ الصهاينه يظهرون جانبهم الشاذ من اللأنسانية التي أشتهروا بها. الجانب الدموي .الذي يقوم علي الدماء والموت بلا رحمة أو هواده وبدأ تهجير الشعب الفلسطيني الأعزل المسالم. صاحب الأرض والمقدسات والتاريخ .وبدأت مذابحهم تنتشرفي كل شبر أرض وطأت عليه أقدامهم.قاموا بارتكاب المذبحة تلو الأخري .فيدخلون القرية ويقتلون أهلها أطفالا ورجالا ونساءا وشبابا بأفظع أساليب الأجرام.يبقرون بطون النساء الحوامل.ويلعبون  بالأجنة بأقدامهم وهم يتلذذون بذلك.ويستمتعون بارتكاب تلك المذابح القذرة.ثم يتركون بعض الشباب من أهل القري ممن جعلوهم يشاهدونهم وهم يذبحون أهلهم وذويهم ويتركونهم يهربون.وتلك خطة بني صهيون والتي اخذوها من التتار والمغول في حربهم مع الأمة العربية والأسلامية قديما. لكي يفر الناجون ليحكوا ذلك إلي غيرهم فيدب الرعب في قلوبهم ويسيطر الخوف علي قلوب الجميع فيتركون أرضهم وديارهم خوفا من المجهول الذي ينتظرهم.تلك البشاعة والقذارة والحقارة أرتكبوها في حرب النكسة 67عندما أشاعوا الخوف والرعب في قلوب الجنود المصريين الأسري الذين بدإوا في الأنسحاب علي أرض سيناء .عندما قتلوا آلاف منهم بدم بارد  ودفنوا البعض منهم أحياء أمام زملاءهم ثم جعلوا البعض ممن شاهد تلك المذبحة الدامية يهربون إلي الضفة الغربية لقناة السويس .وسهلوا لهم ذلك .ليقصوا علي زملاءهم وقادتهم ما شاهدوه.تلك هي سياستهم القذرة التي لا تراع حقوق لله ولا للإنسانية ولا للمواثيق الدولية.ثم بعد ذلك نجدهم حديثا يقلبون الشعوب علي بلادهم.ويساعدونهم في إحداث الفوضي علي أرضهم وأشعال الخراب والدمار.لصنع شرق أوسط جديد .