جنس وأكاذيب في المغرب

الكاتب: 

نسرين حلس

رئيس التحرير
الأحد, مارس 15, 2020 - 07

ثار كتاب ليلى سليماني "جنس وأكاذيب" نقاشًا متكررًا حول الحرية الفردية والأعراف التقليدية والإحباط والعنف الجنسيين في المغرب، حتى إنها اتهمت بخيانة ثقافتها التي تفرض على المرأة أن تكون عذراء... أو متزوجة.

"إيلاف" من بيروت: بعدما فازت الكاتبة الفرنسية المغربية الأصل ليلى سليماني بجائزة "غونكور"، أعرق المكافآت الأدبية الفرنسية المعنية بالأدب المكتوب باللغة الفرنسية، في نوفمبر 2016، عن روايتها "أغنية عذبة" التي تتناول جريمة قتل طفلين، وتتطرق إلى العلاقات الاجتماعية القائمة على السيطرة والبؤس، ها هي تنشر كتابًا بعنوان "جنس وأكاذيب" Sex and Lies (208 صفحات، منشورات فايبر، 12.99 يورو)، حظي باهتمام كبير.

 

معاناة النساء
في المغرب، حيث نشأت سليماني، ينص قانون العقوبات على السجن مدة تصل إلى عام لأي شخص يمارس الجنس قبل الزواج، وتصل إلى عامين بتهمة الزنا، وتصل إلى ثلاثة أعوام عن الأفعال الجنسية المثلية. أما الإجهاض فغير قانوني إلا في حالات الاغتصاب أو التشوه الشديد في الأجنة أو سفاح القربى.

 

تستشهد سليماني ببحوث في كتابها تشير إلى أنه يتم التخلي عن 24 طفلًا ويتم إجراء نحو 600 عملية إجهاض سرية يوميًا في المغرب. وفي خلال جولتها الكتابية التي استمرت أسبوعين، اقتربت سليماني من نساء أردن الاعتراف "بمعاناتهن الجنسية وإحباطهن وغربتهن"، فجاء كتابها استجابة لهذه القضية ويتضمن روايات حرفية لما قالته النساء. 

تناقضات المجتمع
تحاول سليماني كشف النقاب عن تناقضات المجتمع المغربي من خلال شهادات لنساء ورجال. الشخصيات التي قابلتها المؤلفة تحدثّت بجرأة وصراحة عن حياتها الجنسية، بين الخضوع والتمرُّد.