مصر بطل أفريقيا 2020

مقالات عامة
الكاتب: 
مصطفى كمال الأمير

الكاتب مصطفى كمال الأمير

كاتب حر - هولندا
السبت, نوفمبر 28, 2020 - 08

توجت مصر  سبع مرات بكأس أمم أفريقيا منها ثلاثة مرات متتالية بقيادة الشاطر حسن شحاته 2006/2008 وكان آخرها عام 2010 في مصر 
لكنها فازت "مجازيا" بالكأس الثامنة 2020 علي مستوي الأندية 
بعد وصول قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك لأول مرة في تاريخ المسابقة الي نهائي أبطال افريقيا 
فريقين من نفس الدولة يصلان للنهائي ويلعبان في عاصمة بلدهم

وهو ما يضع علي عاتقنا مسؤولية كبيرة في إخراج المباراة بصورة مثالية من حيث التنظيم والتحكيم 
وعدم الخروج عن النص من حيث سلوك اللاعبين والمدربين المنضبط في ملعب المباراة 
التي يتابعها العالم كله عبر شاشات القنوات الرياضية
 ويحضرها كبار الشخصيات الدولية مع وزير الرياضة المصري د. أشرف صبحي ورئيس النادي الأهلي الكابتن محمود الخطيب وحرمان مرتضي منصور بعد قرار ايقافه خمس سنوات من اللجنة الأوليمبية المصرية
كذلك ايقاف الفيفا لرئيس الكاف احمد احمد لمدة خمس سنوات أيضاً بعد ادانته بالفساد 
وسوف يتم انتخاب رئيس جديد للكاف في المغرب شهر مارس 2021 من بين أربع مرشحين بين عربي واحد هو الموريتاني أحمد ولد يحيي 

مباراة البطولة تقام بدون جمهور لتفادي  انتشار عدوي وباء كورونا

وكان الاتحاد الافريقي الكاف قد أعلن نتيجة مسحة كورونا التي خضع لها لاعبي الأهلي والزمالك قبل النهائي الأفريقي الجمعة 11/27
أسفرت نتيجتها عن إصابة وليد سليمان وأليو ديانج وصالح جمعة من الأهلي 
ويوسف أوباما وعبد الله جمعة ومحمود الونش من الزمالك

بعد وصول علي معلول وفرجاني ساسي من تونس للإنضمام لأنديتهم الأهلي والزمالك 
وجاهزية لاعبي الفريقين بعد سلبية نتيجة مسحة كورونا للاعبين في انديتهم 
تعافي اللاعب كهربا وإمكانية لحاقه بالمباراة لتعويض غياب المصابين 
يلعب للزمالك المغربيان أو نجم وأشرف بن شرقي وهو مكمن خطورة الزمالك 
وسر فوزه ببطولة السوبر وصوله للنهائي أيضاً
زيادة لاعبين شمال افريقيا في الاندية المصرية سببه اعتبارهم لاعبين محليين مصريين 
غير الثلاثة المحترفين المسموح للأندية بالتعاقد معهم 
 وكان قرار الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة عمرو الجنايني، 
بالعودة إلى اللائحة القديمة للجبلاية، فيما يتعلق بشأن عدد اللاعبين الأجانب في كل فريق، والتي ستؤدي إلى تخفيض عدد المحترفين إلى ثلاثة لاعبين فقط في قوائم الأندية، 
وهو ما يعني أن كل نادي بات مضطراً للاستغناء عن عدد من لاعبيه الأجانب قبل انطلاق الموسم الجديد.

مشوار الأهلي للبطولة بدأه مع "اطلع بره" السوداني 
ثم كانو سبورت الغيني
وفاز علي الهلال السوداني وبلاتينيوم وجاء ثانياً في مجموعته بعد النجم الساحلي التونسي 
وفاز علي صانداونز الجنوب إفريقي بمجموع المباراتين وكان حينها مدربه موسيماني قبل تدريبه للأهلي بعدها 
ثم فاز علي الوداد المغربي بثلاثية في عقر داره وفي القاهرة أيضاً
مشوار الزمالك أيضاً كان صعبا 
عبر فيه نادي جنراسيون فوت السنغالي بصعوبة 
وفاز علي مازيمبي الكونغولي وزيسكو الزامبي وأول اغسطس الأنجولي وحل ثانياً في مجموعته
ثم نجح في عبور الترجي التونسي 
والرجاء المغربي في قبل النهائي 
تفوق الأندية المصرية علي المغربية والتونسية أيضاً

باتشيكو البرتغالي سبق له تدريب الزمالك عام 2014
وهرب 2015 للبرتغال بسبب  مشاكل مرتضي منصور  معه
فهل يهرب للمرة الثانية بعد الخسارة الأفريقية من الأهلي  
أم ينقذ رأس مرتضي منصور نفسه هذه المرة

الأهلي بطل أفريقيا بقيادة مدربه الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني الخبير بأدغال افريقيا والفائز باللقب الأفريقي عام 2016 مع ناديه صان داونز علي حساب الزمالك تحديداً
  موسيماني أثبت نجاحه الباهر في تدريب الأهلي بالفوز بالدوري بمساعدة السويسري رينيه فايلر

لكنه سوف يدخل ويتربع في قلوب جماهيره الكبيرة في مصر وخارجها 
مع سلفه البرتغالي مانويل جوزيه بعدما يفوز بالنجمة الأفريقية التاسعة التي طال انتظارها منذ عام 2013
تردد أنباء عن نية الرئيس تعيين الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي نائباً في البرلمان الجديد 
خطوة عظيمة وإضافة كبيرة له ورد اعتبار لكبير القلعة الحمراء بعد سقوط غريمه بالتزامن مع الفوز بالنجمة الأفريقية التاسعة 

الأهلي " نادي القرن " الأول دائما محلياً وأفريقياً وعربياً
فاز ب42 لقب دوري مصري+ 38 كأس مصر = 100 بطولة الأكثر تتويجًا محلياً ودولياً أيضاً 
بينما الزمالك جاء ثانياً 
12 دوري + 27 كاس = 49 فقط 

توج الأهلي الأفريقي #19 مرة بكؤوس قارية وموعده الليلة مع اللقب العشرين
بينما الزمالك حصل علي #12 لقب أفريقي فقط وربما يصل لرقم الحظ #13 

التتويج بكأس أبطال افريقيا يعني أربع ألقاب للأهلي أولها الفوز علي غريمه الزمالك 
ثم التتويج بالكأس التاسعة ولعب السوبر الأفريقي مع نهضة بركان المغربي بالقاهرة أيضاً
ولعب كأس العالم للأندية في قطر فبراير 2021 
بعد غيابه عنها منذ 2013

هل يقتنص الرئيس السيسي الفرصة الذهبية لحضور النهائي الأفريقي المصري لأول مرة تاريخياً
وإبهار مصر للعالم مجدداً 
وتسليم كأس أبطال أفريقيا للفائز من الأهلي أو الزمالك المصريين
اللذان يعطيان قوة دافعة للمنتخب الوطني بعد تأهله لأمم أفريقيا في الكاميرون  2021 
في اختبار جاد للمدرب حسام البدري سوف يحدد مدي استمراره أو عدمه حتي المونديال 
حلم شعب مصر الكبير تنظيم كأس العالم FIFA Egypt 2030
وأوليمبياد 2032 أيضاً
السيسي قادر علي تحقيق ذلك بإذن الله ومساعدة كل المصريين
بعد إنشاء القرية الأوليمبية الدولية في العاصمة الإدارية الجديدة وتطوير الطرق والاستادات الرياضية في شمال وجنوب مصر 
لتقديم ملف ناجح يحظي بالفوز بشرف تنظيم المونديال 2030
حتي ننسي مرارة صفر مونديال 2010
ثم المشاركة الكارثية في مونديال روسيا 2018 
والخروج بدون نقاط من البطولة 
نحن نحتاج الي ثورة رياضية في
مصر لتحقيق إصلاح جذري في العقليات وطريقة جديدة لإدارة رياضية محترفة تؤمن بالتخطيط والنتائج من مدرب ناجح كفء يعيد أمجاد الراحل الجوهري  
وحتي لانتفاجأ بصفر آخر كبير في أوليمبياد طوكيو  2021 
ثم مونديال قطر 2022
وأوليمبياد باريس 2024 
ثم كأس العالم في أمريكا 2026