المطربة ساره خوري: الصوت والشكل ضروريان لنجاح الفنان

قيل فيها...صوت ساحر رنان يملك إحساسا نابعا من الذات
الاثنين, أغسطس 24, 2020 - 18
مشاهير

شخصية اليوم هي لمطربة لبنانيه عندما تتحدث عن تفسها تصف نفسها بالإنسانه أولا ثم فنانة ثانيا. صاحبة وجه جميل وصوت رنان. تؤدي كل الألوان الغنائية وتعشق اللون الطربي. أستطاعت أن تجمع بين الثقافة الموسيقية وعذوبة الصوت والإداء. تجيد العزف على آلة العود التي صاحبتها كـ "رفيقة الروح" منذ إنطلاقتها في مشوارها الغنائي قال عنها الشاعر محمد نمر الحاج “رنات صوت جميل” إنها المطربة سارة خوري التي كان لنا في المنصة بوست معها هذا اللقاء

بداية هل لكي أن تخبرينا من هي ساره خوري ؟

  بداية أود أن أرحب بمجلة المنصة بوست ثم أقول لكي سارة خوري هي إنسانه بالدرجة الأولى ثم فنانه محترفة أكاديميا. مكنت مسيرتي  الفنية بالحصول على شهادات الدبلوم بامتياز من جامعة اللويزي ودرست مع البروفسور فواد عواد ( 8 ) سنوات. كانت دراستي معه المغني الراجع للقرن التاسع عشر، والموشحات والقصائد والادوار ومحمد عبد الوهاب. حصلت على الدبلوم من المعهد الوطني العالي للموسيقى ( الكونسرفتوار ) وقبلها تعلمت 4 سنوات على يد الشيخ الحلبي في الجامعة الانطونية أصول الموسيقى الشرقية والتجويد , ثم آخرها أخذت دروس ( أوبرا )خاصة في رومانيا.الى جانب كوني مطربة وأستاذة موسيقى. كما أنني عضو عامل في نقابة الموسيقيين المحترفين في  لبنان 

بعد البحث الكثير عنكي وجدنا أن سارة خوري ليست مطربة ذات صوت جميل فقط ولا بالصدفة ، بل بالدراسة والتفوق الأكاديمي في مجال الموسيقى والغناء، بدأتي من الصفر متدرجة إلى أن أصبحتي اليوم مطربة محترفة، فما الذي حصلتي عليه من خلال دراستك الفنية؟

نعم بالتأكيد الدراسة لعبت دورا كبيرا. فمن خلال دراستي أصبح لدي ثقافة روحية عالية ومعرفة الذات السامية. ثم بعد ذلك أستطعت التعرف على عالم الموسيقى وأبحرت في أعماقه وأبعاده وجماله. ما صقل موهبتي وساعدني ان أكون مطربة بكل ثقة وأستاذة موسيقى . أيضا  تعلمت بان الموسيقى تصقل وتدرب الصوت أما الإحساس فهو نابع من الذات. لذا مهما أبحرنا في عالمه نكتشف أشياء وأشياء لا نهاية لها في ذلك العالم الجميل 

كيف كانت بدايتك الفنية ، ما هي أولى خطواتك؟

بلا مبالغة بدايتي كانت من الطفولة، فكنت في طفولتي أحب الموسيقى وكنت أمارسها دوما  وقد دخلت المعهد الوطني لدراسة الة البيانو، وهناك اللجنة اكتشفوا صوتي ونصحوني أن اتجه لمادة الغناء الشرقي ومنذ تلك اللحظة تم وضعي على أول الطريق وكانت جاءت البداية الثانية بعد ذلك بدايتي «الاحترافية» حيث كان أول ظهور لي كفنانة شاركت في ( مهرجان عيد المغتربين ) وكانت لى أول أغنية (وينك جاي حبيبي وين ) أغنية لبنانية من كلمات ولحان ايلي اسمر

قلتي أنك تعلمتي العزف، فهل تعزفين على الألات الموسيقية، وما هي الآلة التي تعزفين عليها؟

بالتأكيد بحكم دراستي في الجامعة والمعهد الوطني العالي للموسيقى لا بد ان تدرس مواد اخرى متصلة بمادة الغناء الشرقي مثل ألة العود، البيزنطي، السرياني، المقامات الشرقية، الصولفاج، التجويد،  نظريات الموسيقى، الى آخره كي تحصل على الدبلوم

هل يجب علي المطرب أن يكون دارسا ويعزف على الآلة الموسيقية؟

 هناك من يتعلم العزف هناك من يجيدها، بالنسبة لي الآلة الموسيقية هي رفيقة الفنان، فهي من تمكنه من غناءه وصعود المقامات ونزول المقامات، كوني أرى أن الآلة والفنان « رفيقان »، لذا لو أردنا وصفها بصورة أدق لقلنا أن  الألة الموسيقة تمكن الفنان أن يسبح بين المقامات الموسيقية.  الطريق.لذلك " نعم"  أعتقد أن الفنان من الضروري أن يعرف العزف على الآلة

نراكي مقلة في أعمالك الغنائية، فما السبب؟

  الفنان الذي يحمل رسالة فنية حقيقية يمر بمراحل عدة. فهو يتأثر بالمحيط والمجتمع والشركات الانتاجية والوضع الاقتصادي وخاصة الوضع السياسي هنا تضعف الحفلات و الميزانية لدى الفنان لإنتاج أعماله. كما أن اليوم وجود وباء كورونا أثر كثيرا على وضع الفن بصفة عامة 

ما أسباب نجاح المطرب؟

نجاح المطرب يعتمد على خمس عوامل بالدرجة الأولى هي الموهبة , ثم الصوت فالموهبة بلا صوت لا يمكن أن تنجح. ثالثا الكاريزما فنحن اليوم في عصر الصوت والصورة ، ذلك أن هناك من يملك كل شئ إلا الكاريزما فلا يستمر ولا يكتب له النجاح. رابعا صقل الموهبة بالدراسة وأخيرا المال لدعم الفنان، فيجب أن يكون هناك من يدعم الفنان والمال هو الداعم الوحيد له كي يستطيع الإشتهار

ما هي أهم المحطات في مشوارك الفني؟

لدى مخزون جيد من المشاركات التي اعتز بها جميعا. ومن أهم مشاركتي . اذكر منها مسرح المدينة غنيت طاغور والحلاج مسرح عصام فارس غنيت محمد عبد الوهاب حفلات في باريس صالة ( لي كاردن ) صالة ( لي زيتوال ) هذا بالإضافة لإحياء حفلات كثيرة

ما هو رصيدك الفني ؟

رصيدي الفني ألبوم غنائي موجود على السوشيال ميديا يحمل أول أغنية " وينك جايي حبيبي وين"من كلمات وألحان   إيلي أسمر من لبنان تنفيذ ستديو سابا وأغنية أخرى أغني باللهجة المصرية كلمات محمد سامي ألحان عمرو رشيد  " مش  ده اللي انت عايزه" تنفيذ ستديو سابا، وآغنية رجع  بغروبه كلمات وألحان مازن غالي تنفيذ ستديو سابا وأغنية الوداع من البحرين كلمات الشاعر طارق من الإمارات وألحان ابراهيم الدوسري من البحرين وتنفيذ ستديو  سابا وكمان أغنية " هاجرني وناسيني" من السعودية كلمات وألحان الفنان حربان وأغنية " يا جرح قول"كلمات الأستاذ عبدالله الزيمور في السعودية وألحان إيهاب مجيدي من تركي تنفيذ ستديو سابا وأغنية "قبل لتروح" للشاعر رامز عبد العزيز من البحرين وألحان إيهاب مجيدي وتنفيذ ستديو سابا. والأن أحضر عملا كلمات عبد الزيمور وألحان خالد الجنيدي وتنفيذ ستديو سابا ولا زلنا نحضر لأعمال جديدة بإذن الله 

هل تتابعين أخبارك على السوشيال ميديا وكيف تتعاملين مع المعجبين الخاصين بكي؟

سؤال جميل … الحقيقة أنني الأن مقصرة مع معجبيني ومتابعيني وأنتهز الفرصة من خلال مجلتكم الغراء لكي أقدم الإعتذار لهم كوني  مقلة في ظهوري على السوشيال ميديا بسبب ظروف الوباء التي حلت علينا وللظروف السياسية، فأنا أعطي دروسا لتلاميذي تأخذ وقتا كبيرا مني، ما لا يعطيني الوقت للظهور والإهتمام بالسوشيال ميديا. أما حول تعاملي معهم فبالتأكيد أكن لهم كل الحب والإحترام والتقدير  للكبير منهم والصغير وأسمحوا لي أن أوجه لهم التحية عبر مجلتكم  المنصة بوست

كيف تجد المطربة سارة خوري الشهرة، هل برأيك أن الشهرة تغير الفنان؟

الفنان يجب أن يكون إنسان قبل أن يكون فنان إذا كان الإنسان أصيل لايمكن أن تغيره الشهرة .فكلما صعدت درجة على
 السلم ، شعرت بتواضعا أكبر وبحب من الجمهور. فكل إنسان يحمل رسالة فنية حقيقية، لا يمكن أن تغيره الشهرة  يظل إنسانا يملك إحساسا أكبر، شفافية أكبر، حب للعالم أكتر وتواضع أكتر. أما من لا يملك رسالة سيتملكة الغرور

ما هي البلدان التي أحييتي حفلاتك الغنائية بها؟ وما هي البلدان التي تتمنى زيارتها لإحياء حفلاتك القادمة؟

بالنسبة للحفلات كانت بدايتي في بلدي لبنان كدراسة وحفلات،  ثم  انطلقت بعد ذلك في البلاد الأوروبية والعربية منها كندا، استراليا، رومانيا، باريس وهناك احييت حفلات كبرى في «الشانزليزيه ومارسيه»، وأيضا كان لي حفلات في عدد من الدول العربيه منها سوريا، الأردن. ولبنان وعادة هناك جولة كل عام في كثير من البلدان لأحياء الحفلات. وأتمنى زيارة كل العالم فكل أوطان العالم هو وطني وكل العالم هم أهلى 

ما هي طموحاتك الفنية؟

هي أن يعم السلام بالعالم كله ، كي أغني الحب وللحب ..وبصفة خاصة أن يأخذ الفنان حقه في بلده وفي كل مكان

كيف تقيمين ساحة الغناء اليوم؟

تصمت.. تفكر ..الفن بشكل مطلق وعالمي . ما بقدر قول غير الله يرحم أيام زمان . أيام زمن الفن الجميل الذي تربينا عليه.اليوم أصبحنا في عصر السرعة وتغيير معالم وأسس الموسيقي الشرقية او الغربية . ولكن أيضا لا يمكن أن انكر أنه يوجد شق كبير من الفنانين والشعراء والملحنين متمسكين بالأصالة 

كلمة أخيرة موجهة لـ "المنصة بوست؟

أوجه شكري وعظيم امتناني لمجلة المنصة بوست  على هذا الحوار الجميل متمنيتا لها التقدم والإزدهار الدائم وإلى الأمام دوما