كريم الحسيني: انتظروني في عمل جديد... ومحمد رمضان ناجح وواثق بنفسه

الأربعاء, ديسمبر 2, 2020 - 08
مشاهير

كريم الحسيني، ممثل مصري، عُرف بتواضعه وجمال أخلاقه، يحب الجميع ويساعد الآخرين من دون استثناء. من مواليد (9 فبراير 1984)، بدأ التمثيل منذ الصغر، في عدد من الأفلام السينمائية، منها: (المولد، شمس الزناتي، اللعب مع الكبار، سمع هس)، وواصل التمثيل في الكبر، وتخصص بالدراما التليفزيونية، ومن مسلسلاته: (ناصر، رأفت الهجان، نص أنا نص هو، فارس بلا جواد)، وقد مثل بجانب عدد من كبار الممثلين، منهم: عادل إمام، حسن حسني، أحمد زكي... ولتسليط الضوء أكثر على حياة هذا الفنان أجرينا معه هذا الحوار.

كل فنان في بداياته يواجه صعوبات 

 نبذة عن حياتك العائلية.

- متزوج، وزوجتي اسمها (بلسم)، تعمل في مجال الطرب، وتغني في أكثر من فرقة، وحالياً تغني مع فرقة الحرملك، وهي فرقة فيها بنات وبس. لدي ولدان اسمهما (فجر وعلي)، أيضاً لديهما ميول للتمثيل، ومواهب أخرى في الإخراج، والدوبلاج، وهندسة الصوت، والتأليف، ومعي أمي ربي يبارك بعمرها، وأخواتي الثلاثة.

 

هل واجهت الصعوبات في حياتك ولا سيما مشوارك الفني؟

- كلنا نواجه صعوبات، والحمد لله ربنا يخليني باختبارات مالهاش علاقة في الإهانة، ولكن لها علاقة بالضغط النفسي والنجاح، أنو الواحد نفسه يعمل حاجة ويحقق حلمه، هي دي الاختبارات الصعبة اللي تواجهني.

 

هل كان للحب نصيب في قلب كريم الحسيني؟ من الوسط الفني أم من خارج الوسط؟

- للحب نصيب في قلبي، وباعتبر هي من خارج وجوة الوسط، مطربة وبفرقة، ولكن مش فرقة احترافية إسمها فرقة (الحرملك)، ولكن هذه الفرقة مثل فرقة الأوبرا والموسيقى العربية، فهذا هو الحب الوحيد في حياتي.

 

أحب عمل فني إليك؟ وأصعب عمل قدمته؟

- أحب عمل فني ليه هو مسلسل (ناصر)، وكان أيضاً أصعب عمل فني قدمته لحد الآن على مستوى المذاكرة، ومن أعمالي اللي بحبها (نصيبي وقسمتك)، الحكاية بتاعة ما يطلبه المستمعون، ومسلسل حقي برقبتي كان مع الراحل حسن حسني الله يرحمو، ومعالي الوزير مع المرحوم أستاذ أحمد زكي، وكذلك من أحب الأعمال ليه شمس الزناتي.

الفنان يصله حقه من الجمهورد ورده فعله على أعماله

موقف ظريف مررت به أثناء مسيرتك الفنية؟

- مريت بمواقف ظريفة جداً، وأنا كده كده الحمد لله، من الناس اللي ما تسكتش في اللوكيشن، ودائماً أعمل مقالب، وأجيب بمبو وصواريخ وأفرقع وحاجات كدة. في شمس الزناتي مثلا للراحل الجميل الأستاذ محمود الجندي، أنا افتكرت أصلاً أنو هو مات بجد، لأن ما كنتش أعرف إن البدلة اللي لابسها، تحتيها فيوزات دم هتضرب، لما لقيت الموضوع دا حصل افتكرته مات بكد فأغمي عليه! بعد كده عدنا المشهد ثاني.

 

هل نلت استحقاقك بوصفك ممثلاً مقتدراً ومتمكناً في الدراما التلفزيونية والسينمائية؟

- من وجهة نظري: أنو أنا باخذ حقي ثالث ومثلث من الجمهور، لما تنزل حاجة باخذ رد فعل من الناس، لما بعمل مسرح باخذ رد فعل وقتي، ولما ينزلي أي حاجة وحتى على مستوى الأذاعة كفاية بس رد فعل الجمهور، وانا حقي ككريم انو ربنا اختصني أعمل حاجة بحبها، ممكن أطلع محاسب أو أي حاجة ثانية بحبها وأهلي مانعيني منها، فبالنسبة ليه أنا ماخذ حقي. أما حقي كمكانة أكيد ربنا كريم وعادل، وحيديني المكانة اللي انا بستحقها واستاهلها.

 

من ناحية الأعمال الفنية... هل ترى أن السبب يكمن في المخرج أو المنتج، عند اختيار شخصيات المسلسل أو الفلم، من الممثلين الذين يتمتعون بمتابعة كبيرة من الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي، متجاهلين الممثل المبدع والنابغ؟

- الطبيعي بالعرف الخاص بالتمثيل، أن المؤلف يكتب والمخرج أو المنتج هما يختاران الأشخاص للعمل الفني، وفي بعض الأحيان البطل هو من يختار الفنانين.  وأحياناً حسب تريند وسائل التواصل تدفع باتجاه اختيار نجم معين، وهذا أحياناً ميكونش مسؤول عن بطولة، لكن لو كان مسؤول فهو يتحمل كل شيء، وربنا يكرمه ويعمل شغل كويس.

 

هل هناك عمل فني جديد تقدمه للجمهور؟

- إن شاء الله يوجد عمل جديد، وعن قريب أصرح عنه.

 

كلمة أو عتب توجهه إلى شخص ما أو مجموعة ما؟

- عمري ما عتبت ولا زعلتش من حد، بس أنا أزعل على الناس اللي تتنسى في الوسط الفني، رغم هم بيكونو ممثلين كويسين جداً، أو الناس اللي تكبر في السن وما يبقاش لهم أدوار، ويقعدوا في البيت يستغيثو ويقولو إحنا فين، دا ممكن أعاتب فيه وما أعاتبش شخص بعينو، لكن أعاتب الوسط نفسه، أو موهبة ما تطلعش، بقول انت فين يا وسط من داه، وناس كثيرة تبقى لحد آخر مشوارها الفني نفسها حد يطبطب عليها بدور كويس، أو بتقدير كان ياخذه زمان.

محمد رمضان فنان شاطر ومتمكن في أدواره

رأيك بالممثل محمد رمضان؟ وهل يستحق أداؤه أن يكون الأول، بحسب ما يطلق على نفسه لقب نمبر وان؟

- رأيي في محمد رمضان ممثل شاطر جداً، وممثل حلو جداً، متمكن في أدواره زيادة عن اللزوم، وواثق من نفسه وممكن ثقته بنفسه هي اللي وصلته في المكان اللي هو فيه، طبعاً مع توفيق ربنا ودعوات والدته المستجابة، اللي مخليا يتمتع بقبول في كل أعماله، هو لقّب نفسه نمبر وان حسب مقاييس السوق، والموضوع راجع له، وماركتن يعملو لنفسه، وهذا الشيء مشروع على فكره، على مستوى زمان إحنا ما نعرفش مين نمبر وان، ومين يتقاضى أكثر أجر إحنا الباقي لنا المُنتج والرجل إلي مشي وسيرته الجميلة، فالنمبروان مش أنا أحددها، العمل يحددها وهو عملو ناجح، وكل مامحمد رمضان يركز في شغلو بس، ولا يلتفت للآخرين ويشتغل على نفسهِ، وهو مشتغل عليها حيعمل حاجات حلوة أكثر.

 

كلمة تقدمها لجمهورك؟

* أتمنى الواحد دائماً يبقى عند حسن ظن الجمهور، ثقة الجمهور غالية جداً، لما يشوفك بعمل مسرحي أو تلفزيوني أو سينمائي، يبقى واثق انو أنت مش حتجرحه أو تخدش حياءه، لما تبقى داخل لأحمد حلمي، مش هتزعل بالعكس هتطلع بفكرة، أو حتى أفلام أحمد مكي كانت ماخذة نفس النهج وفيه فكرة أيضا تطلع منها، وحتى على مستوى الزمان، لما أدخل لنور الشريف، ومحمود عبد العزيز، وعادل إمام، وأحمد زكي، وغيرهم عارف مش حازعل واطلع بحاجة. وأختم: يا ربي، يبقى الواحد قد الثقة الماخذها من الجمهور، ويبقى دائماً مسؤول عن اختياراته، لأن الاختيارات تبقى أصعب حاجة، فيا ربي يبقى الواحد ما يظلمش الجمهور ويكون عند حسن ظنو.كم