المقاتلات الفلسطينيات يقتحمن عالم الألواح االشمسية

الأربعاء, فبراير 10, 2021 - 21
أخبار المرأة

إسراء علي البهنساوي

كاتبة صحفية

وتبهرنا الفلسطينيات الرائعات يوما تلو الآخر بقوة التحدي والإرادة الصلبة التي لا تعرف المستحيل ، فنجد اليوم صعيدا مختلفا وهو أنظمة الطاقة الشمسية .

حيث واجهت الشابة الفلسطينية رماح البحيصي ، ورفقائها ، المجتمع بدراسة أنظمة الطاقة الشمسية، وتعرضن لانتقادات محلية ولكنهن تحدين تلك الطائفة بدخول ساحة العمل الميداني على أسطح البنايات لتثبت جدارتهن في هذا المجال ، والذي كان حكرا على الذكور .

ونجحت تلك المقاتلات بتشكيل فريق من الفتيات للعمل مع إحدى الشركات المحلية العاملة في تريب أنظمة الطاقة الشمسية، وخلال مدة وجيزة أثبتن حضورهن في هذا العمل.

 

مهنة مقتصرة على الرجال :

وتقول رماح "كنا ضمن أول دفعة فتيات تدرس الطاقة الشمسية في الكلية التابعة للأونروا بغزة، كانت التعليقات قاسية أننا سنعمل في مهنة الشباب الذكور، لكننا تجاهلنا ذلك وخضنا التجربة بإصرار وعزيمة".

تعمل مع فريقها من الساعة 9 صباحًا حتى 7 مساءً؛ لافتةً إلى أن هذا العمل مناسب للفتاة التي لديها رغبة أو بنية جسمانية تتحمل مشقة العمل ، فترتدي الزي البرتقالي للعاملين في الشركة وهي تحمل أحد ألواح الطاقة الشمسية لتصعد به إلى سطح أحد المنازل في غزة لتركيب النظام وسط دهشة أصحاب المنزل.

وتؤكد أن فكرة احتكار الرجال لهذه المهنة غير واردة، وتقول: "رأينا نساء عديدات نجحن في الكثير من المهن، التي كان المجتمع يعتقد أنها مهن خاصة بالرجال".

كما أنها تتحمل الضغوط والانتقادات والتنمر الذي واجهته سواء خلال رحلة الدراسة أو العمل، لكنها تؤكد أنها جابهت ذلك بعزيمة وإيمان المضي في هذا الطريق نحو مطاردة حلمها الخاص بإنشاء شركتها الخاصة في هذا المجال.

ويذكر أن البطالة في غزة  تصل إلى قرابة 50 % وترتفع في أوساط الشباب إلى نحو 67 %  ، وفق معطيات رسمية .

 

وأكدت أنها وزميلاتها يعملن مع فريق شبابي ويشاركن في كل الأعمال، سواء اللحام أو التمديدات وتجهيز الشبكة، وحمل البطاريات، وألواح الطاقة (الخلايا)، والقضبان الحديدية.